الرئيسية / الاخبار العامة / السلطاني يرحب بنجل الشاعر حداوي الظالمي ويوعز بأكمال معاملته

السلطاني يرحب بنجل الشاعر حداوي الظالمي ويوعز بأكمال معاملته

أوعز رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني بتسريع انجاز معاملة احد اشهر المعتقلين السياسيين وهو الشاعر المرحوم حداوي الظالمي الذي اعتقلته السلطات القمعية بعد فضحه تزوير النظام لوقائع ثورة العشرين الخالدة ، واكد السلطاني ضرورة الأهتمام بجميع معاملات المواطنين وتحديد سقف زمني لانجازها .

واستعرض محمد الظالمي نجل الشاعر قصة اعتقال والده قائلا : ان موقف والده الذي ادى الى اعتقاله يعد حدثا فريدا معبرا عن الشجاعة والجرأة على قول كلمة الحق بمحضر الظالمين ، واضاف الظالمي ان والده أحد شيوخ عشيرة الظوالم بني عجيم وقد تم اعتقاله سنة 1992 في مدينة الرميثة عندما اقتحمت القوات القمعية للنظام مضيفه في قرية الخزار، وقد اختفى رئيس العشيرة والشاعر المعروف تسعة اشهر ، قبل اطلاق سراحه .


المرحوم الشاعر حداوي الظالمي

وقال الظالمي ان قصة والده في مواجهة نظام صدام بدأت عندما وجهت اجهزة النظام دعوة رسمية له ولعدد من شيوخ العشائر لحضور عرض فلم (المسألة الكبرى) في بغداد ، وهو الفلم الذي انتجته وزارة الثقافة الصدامية وروجت له كثيرا قبل عرضة والذي يروي وقائع ثورة العشرين التحررية المعروفة بطريقة تنسجم مع رؤية نظام صدام ، وتنطوي على تزوير واكاذيب واساءة الى رموز الثورة وتجاهل لدور المرجعية العليا في الثورة ، وقد غضب الشيخ والشاعر عندما شاهد الفلم ، فقام منشدا مجموعة من الهوسات المعبرة عن احتجاجه ، وروى منها نجله المتحدث :

لوَن شعلان يدري انباكت الثورة
جا فج التراب وطلع من كبره
أهي بجسر السوير المسألة الكبرى
ها ها ها أحنا يتامى من العشرين الشاهد عدنه الشاهد

وحول قصة الليرات العشر التي وردت في الفلم ، قال الظالمي انها تعني بلغة العشائر الرمزية (الحسجة) عشرة رجال شجعان من الظوالم أمر شعلان ابو الجون شيخ عشيرة بني حجيم من ابن عمه غثيث وهو في السجن ان ينطلقوا فورا لاقتحام السجن واطلاقه عنوة ، وقد تعمد كاتب قصة الفلم أن ينسب حكاية الليرات العشر الى ضاري الحمود الزوبعي وهو شيخ عشيرة آخر واجه الانجليز بشجاعة ، الا ان الكاتب زور الحدث لاغراض طائفية يريدها النظام . وقد اعترض الشاعر على ذلك التزوير بهوسات أخرى يقول فيها :

بعد عدنا معالم موش مدفونات
المركب والخضر موجود
وبعد ما راحن الخشبات
ما وداهن ضاري لشعلان العشر ليرات
ها ها الكاتب كون مزور جذب ويسبه التاريخ
الكاتب كون مزور جذب ويسبه التاريخ
وفي هوسة أخرى يقول :
كتب تاريخنا شعلان وإحنا بيه ملتزمين
رفع راية عدل من ثار بالعشرين
بأزلام الظوالم فات متحزم
وأزلام الزود معروفين
ها أحنا اليتمنه السوجر بأم زنيد والمكوار.

شاهد أيضاً

الزميل فاضل الحلو يُكرم بجائزة الابداع ضمن افضل 100 شخصية عراقية لعام 2017

كرمت وكالة صدى الحياة الاخبارية وضمن مهرجانها السنوي الثالث – دورة الفنان الراحل الدكتور فاضل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *