الرئيسية / اخبار رئيس المؤسسة / السلطاني في بيان له : ان لم يكف المروجون للباطل من القول فسوف نلجأ الى القضاء لوقفهم عند حدهم

السلطاني في بيان له : ان لم يكف المروجون للباطل من القول فسوف نلجأ الى القضاء لوقفهم عند حدهم

انتقد رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني من اسماهم (بعض الافراد) الذين يوجهون الاتهامات للمؤسسة لانها اتخذت اجراءات لمعالجة الخروقات والمخالفات التي تحصل في ملف محتجزي رفحاء .

واضاف السلطاني في بيان , انه قد نصح اؤلئك المروجين بالكف عن هذا الاسلوب غير النزيه ولكن بلا جدوى .

وتبذل المؤسسة جهودا جبارة منذ اشهر من اجل اكمال ملفات محتجزي رفحاء السابقين الذين تم ادراجهم ضمن المشمولين بخدماتها .

نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
دأب بعض الأفراد على اتهام المؤسسة والنيل منها في كل خطوة تتخذها لمواجهة بعض الخروق والمخالفات التي تحصل في ملف محتجزي رفحاء ، وقد ترفعت المؤسسة عن الرد على هذه الاتهامات المتكررة لاعتبارات متعددة ، منها ان التراشق الاعلامي ، وكيل الاتهامات واعتماد عملية التسقيط دون تقديم اَي دليل ، اضرت كثيرا بالمشمولين بقانون المؤسسة ، ومهدت الارضيّة لأعدائهم ومناوئيهم للنيل منهم وتشويه سمعتهم ، سواء بالطعن بقانون المؤسسة أو عبر وسائل أخرى . وقد تحدثنا كثيرا مع هؤلاء ونصحناهم بضرورة الكف عن هذا الأسلوب غير النزيه ، لكن مما يؤسف له ومع ادراكهم لعدم جدوى ما يدعون ورفض كل المنصفين له ، سواء من محتجزي رفحاء أو غيرهم ، اصروا بعناد على اعتماد هذا النهج الفوضوي ، ظنا منهم ان يكسبوا عواطف البعض لتحقيق مصالح دنيوية تافهة .

أتمنى ان يضع المروجون للباطل من القول حدا لهذه التصرفات ، ويعتمدوا وسائل نزيهة لتحقيق غاياتهم ، وإلا ستضطر المؤسسة الى اعتماد كل الوسائل القانونية لتعريتهم وبيان كل ما ارتكبوه من اخطاء فادحة بحق المشمولين بقانون المؤسسة عموما ومحتجزي رفحاء خصوصا .

ليعلم هؤلاء ان محتجزي رفحاء الكرام اكبر من ان تخدعهم هذه الأساليب او يمرر عليهم هذا التضليل وسيتضح ذلك في اقرب تجربة عملية .

الدكتور حسين السلطاني
رئيس مؤسسة السجناء السياسيين
30-11-2017

 

شاهد أيضاً

السلطاني: الانتصار على داعش وتحرير كامل الاراضي العراقية حدث تأريخي كبير وانجاز عسكري وسياسي استثنائي

هنأ رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني الشعب العراقي والمرجعية العليا والقوات المسلحة والحشد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *