مؤسسة السجناء السياسين
رئيس المؤسسة
 rss
 



  rss
              

               
البحث في المحتويات
الأستفتائات
 ما رأيك بأداء المؤسسة التابعة لنــــا
ممتاز
جيد جدا
جيد
لأبأس
ضعيف



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 2899
مواقع إلكترونية
مؤسسة الشهداء
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
التقويم
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:37
عدد زوار اليوم:2871
عدد زوار الشهر:81271
عدد زوار السنة:251066
عدد الزوار الأجمالي:605880

تبليغ الى اصحاب الطلبات غير المنجزة في مديرية سجناء القادسية

 
                                   م/ تبليغ 

 نظرا لعدم امكانية الاتصال بالاسماء المرفقة ربطا ممن قدموا طلبات شمول بقانون مؤسسة السجناء السياسيين ولم يراجعوا بعدها .

                                                                                                  eng.r.alhassani
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-02-2017 | الوقـت: 11:06:30 صباحا | قراءة: 660

تحذير

                     
 تحذير 

بين الحين والآخر تتوارد أخبار وبيانات تصدر بإسم معالي رئيس المؤسسة على صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة ، بعضها مختلق وبعضها الآخر محرّف تهدف الى تشويش الرأي العام للمشمولين بقانون المؤسسة رقم 4 لسنة 2006 وتعديلاته وبث روح القلق في أوساطهم ، الامر الذي يستدعي الأنتباه وعدم الأعتماد على مثل اخبار كهذه ونحيطكم علماً ان المؤسسة تتواصل بكل صدق وامانة من خلال نشر جميع الاخبار والبيانات الصادرة عنها وبالخصوص من معالي رئيسها عبر موقعها الالكتروني حصراً ..راجين الحذر والانتباه مع التقدير

                                                                                                   eng.r.alhassani

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-02-2017 | الوقـت: 10:54:43 صباحا | قراءة: 552

الشهيد ابو طه الناصري ، تاريخ مشرف ، وموت مقدس

ونحن نخوض معركة العزة والشرف والكرامة  ، وفي وقت نحن بأمس الحاجة الى رجالها الأشاوس ، وفرسانها الشجعان ، ليختموا صفحاتها الاخيرة بنصر مؤزر ، وفرحة غامرة لكل ضحايا الإرهاب في العالم ، في هذا الظرف الحساس ، يفجع الشعب العراقي عموما ، وأبناء الحشد الشعبي خصوصا ، ومجاهدو بدر بالأخص برحيل كوكبة اخرى من أبنائهم الغيارى ، وعلى رأسهم القائد الكبير المجاهد أبي طه الناصري ، رضوان الله عليه ، وعلى رفاق دربه الشهداء جميعا .

انخرط الشهيد ابو طه في العمل الجهادي منذ نعومة أظفاره ، واشترك في أغلب مواقع الصراع ، كان مؤمنا بالإسلام بكل وجوده ، ومعتقدا ان السبيل الأفضل لنشر الاسلام ، ودعوة الناس اليه،هو التضحية  من اجلهم والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم.

كان بحق معلما بسلوكه قبل حديثه ، ومصداقا بارزا لحديث الامام الصادق ع : ( كونوا لنا دعاة بغير ألسنتكم ) ، كانت الابتسامة تعلو وجهه المشرق ، والتواضع سمته البارزة ، وكان محبا للجميع ، ومتعاونا مع الجميع ، وكانت وحدة الفصائل الاسلامية همه الاول ، وطموحه الأساسي.

بقي الشهيد ابو طه ، على الدوام ، وفيا لمبادئه ، أمينا على قيمه ، ولم يتراجع قيد أنملة عن منهج الجهاد والتضحية ، ففي الوقت الذي سقط فيه نظام البعث ، وأخذ الكثير يفكر في ترتيب أوضاعه الخاصة ، واقتنع ان الوقت قد حان للاستقرار والراحة ، وتعويض عذابات الماضي ، وترميم اثار زمن الحرمان ، كان الشهيد ابو طه ، ورفاق دربه الغيارى ، يخططون لمرحلة جديدة من الجهاد والنضال ، فواصلوا مسيرتهم الجهادية بالوقوف بوجه الاحتلال الامريكي ، وواجهوا في هذا الطريق شتى المصاعب ، ولم تأخذهم بالله لومة لائم ، وسطروا في هذا الميدان اروع الملاحم ، ولما دعت الحاجة لوجودهم في سوريا ، والدفاع عن المرقد المقدس للعقيلة زينب عليها السلام ، كان هو ورفاق دربه من المبادرين ، وما ان تعرض العراق لخطر داعش ، حتى كان له حضورا فاعلا في هذا الميدان ، وقدم صورا رائعة من التضحية والفداء والاستبسال ، وبقي مرابطا للدفاع عن العراق ومقدساته طيلة هذه الفترة ، حتى منّ الله عليه بالشهادة ، وسقط مضرجا بدمه دفاعا عن وطنه وشعبه ومقدساته ، ولسان حاله بقي يردد على الدوام ، ما قاله الشاعر الفلسطيني :

ساحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى ........

فاما حياة تسر الصديق وأما ممات يغيض العدا

يا أبا طه : ان فقدك  أدمى قلوبنا ، واقرح جفوننا ، وأسبل دموعنا ، وهل يمكن لإنسان حي ، عاش معك ، واطلع على أخلاقك وصفاتك وسجاياك ، ولا يفجع يفقدك ؟ ان فقدك خسارة كبرى ، ورحيل صعب تعويضه ، لكن مع ذلك يا أبا طه ، يبقى وطننا الكريم ، وشعبنا العزيز ، وقيمنا المقدسة ، تستحق منا ان نسترخص الدماء ، ونضحي بالمزيد من القرابين ، ونعاهدك وشعبنا الغيوراننا علي الدرب ماضون ، وعلى الأمانة محافظون ، ولم يزدنا فقدك الا إصرارا على تحرير بلدنا وخلاص شعبنا ، وحماية مقدساتنا .

رحمك الله يا أبا طه ، وهنيئا لك الشهادة ، التي كانت أغلى أمنية إليك ، ورحم الله كل الشهداء والهم ذويك وعوائلهم الصبر والسلوان ، ومنّ على جرحانا بالشفاء العاجل ، ونصر قواتنا على مختلف صنوفها بالنصر المؤزر ، وان يحفظ بلدنا وشعبنا من كل سوء ( ولا تحسبن ّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ) ال عمران ١٦٩

د. حسين علي السلطاني

رئيس مؤسسة السجناء السياسيين

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-02-2017 | الوقـت: 10:12:50 مساءا | قراءة: 210
في المجموع: 118 خبر ..... 3 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2017-03-28 ]